رفعت يديها إلى السماء، تحمد الله وتشكره، والدموع على خديها، تردد بكلمات صامتة "الحمدلله، ابني شهيد في جنة الخلد"، هكذا عادة الأمهات الفلسطينيات الصامدات، وهذه حال أم الشهيد الذي ضحى من أجل الغالي والنفيس، وجاهد في سبيل الله، دفاعا عن الوطن الذي احتضنه وهو صغير، وخضب ثراه بدمه الطاهر.
صور كثيرة تراءت أمام عيني محمد ابن الثامنة عشرة ربيعا، كان يخرج كل صباح إلى جامعته حاملا كتبه، يحلم أن يكون مه

























